الشيخ الصدوق
336
معاني الأخبار
قال الأصمعي : القاع المكان المستوي ليس فيه ارتفاع ولا انخفاض . قال أبو عبيد : وهو القيعة أيضا قال الله تبارك وتعالى " كسراب بقيعة ( 1 ) " وجمع قيعة قاع قال الله عز وجل : " فيذرها قاعا صفصفا ( 2 ) " والقرقر المستوي أيضا ويروى " بقاع قفر " ويروى " بقاع قرق " وهو مثل القرقر في المعني ، قال الشاعر : كأن أيديهن بالقاع القرق * أيدي عذارى يتعاطين الورق والشجاع الأقرع ( 3 ) ( باب ) * ( معنى العرق واللابتين ) * 1 - حدثنا أبي - رحمه الله - قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، قال : حدثني عبد المؤمن ابن القاسم الأنصاري ، قال : حدثنا أبو جعفر عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال : هلكت ، هلكت ، فقال : وما أهلكك ؟ قال : أتيت امرأتي في شهر رمضان وأنا صائم ، فقال له النبي : أعتق رقبة . فقال : لا أجد ، قال : فصم شهرين متتابعين ، فقال : لا أطيق ، فقال تصدق على ستين مسكينا ، قال : لا أجد ، قال : فأتي النبي صلى الله عليه وآله بعرق أو مكتل ( 4 ) فيه خمسة عشر صاعا من تمر . فقال له النبي صلى الله عليه وآله : خذها وتصدق بها ، فقال : والذي بعثك بالحق نبيا ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا ، فقال : خذه وكله أنت وأهلك فإنه كفارة لك .
--> ( 1 ) النور : 39 . ( 2 ) طه : 106 . ( 3 ) كذا في النسخ التي بأيدينا والظاهر أنه سقط تفسير اللفظين ، والشجاع ضرب من الحيات والأقرع ما سقط شعر رأسه منها لكثرة سمة . ( م ) ( 4 ) المكتل : زنبيل من خوص أي ورق النخل والنسيج منه قبل أن يجعل زنبيلا " عرق " لأنه مصطف .